الإثنين , 25 يونيو 2018
أخبار عاجلة

كشف تسربات المياه بالرياض

الرئيسية / تحقيقات وتقارير / الشراقوة أهل الكرم -عيش ببلاش –
خبز "عيش " مجانى

الشراقوة أهل الكرم -عيش ببلاش –

 

كتب : عبدالعظيم الطاروطى

قال تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ” حثنا الله تعالى أن نتعاون معا فى كل شئ ولقد خلقنا الله طبقات حتى يعطى من يملك الشئ من لا يملكه ولقد قال عزوجل “لئن شكرتم لأزيدنكم ” حيث المعنى من الشكر هنا هومساعدة من لا يملك الشئ حتى يحصل عليه ونفس المعنى أيضا فى قوله تبارك وتعالى “وأما بنعمة ربك فحدث ” بعد قوله ” فأما اليتيم فلا تقهر ….إلخ ” .

فى واقعة فريدة من نوعها قام أصحاب مخابز بالشرقية بإطلاق مبادرة بيع العيش “الخبز ” مجانا مع تحويل الحصة الموجودة فى البطاقة إلى الماكينة فقط بدون مال وجاء تعليقهم على ذلك أن مال ودعم الحكومة يكفيهم حيث تحاسبهم على الحصة المباعة يوميا بالقروش على عدد الأرغفة وهو يغطى ويكفى احتياجاتهم والباقى هو بالبركة التى يضعها الله فى أرزاقهم جراء مساعداتهم لغيرهم من الغلابة وأضافوا أنهم يجذبون ويستهدفون الطبقة الفقيرة من الناس وأصحاب المهن الحرفية الذين لاغ يملكون قوت يومهم وغيرهم من الطبقة الكادحة .

لذا حاولنا إجراء حوار معهم بشأن الخبز المجانى لكنهم رفضوا بحجتهم أن الأمر هو لله وينبغى على المرء فى الصدقى أن لا عتعلم يمينه ما تنفق شماله والعكس إلا أنهم قبلوا بعد إقناعهم أن الأمر هو تشجيع لغيرهم وفرصة لا معة لنشر الحب والتعاون والتآخى بين الناس من مختلف الطبقات والأماكن بين الأفراد والمجتمع حيث يتراود على تلك المخابز وفد هائل من الناس يوميا من مختلف الطبقات كالعمال والفلاحين والمستشارين والمسئولين ليس لأن مجانى ولكن لأن الله تعالى بارك فى طعمه وجعله مميزا فى فوائده .

ويقول “هشام كولح “- صاحب مخبز كولح – أننى فكرت فى هذا الأمر عقب بداية رصد الخبز ضمن قائمة التوين الفردى للأشخاص أى منذ أكثر من 4 سنوات تشجيعا منى لأصحاب الطبقة الفقيرة وغير المقتدرين على الدفع حتى بارك الله فى طعمه وجعل العدد يزداد يوما بعد يوم فأحببت الأمر أكثر بعدما رأيت دعوات الناس والفرح والسعادة تملأ عيونهم وذا ما أحتاجه فى تلك الدنيا وبدأ بعدها يأتى مسئولين يدعموننى معنويا وأفراد من الطبقة الراقية بعد تجربتهم للطعم المميز ويظلون بى حتى آخذ المال منهم إلا أننى أرفض لأننى أنذرت أنه لله فهو لله لا يحق لى التصرف فيه وهو الله الذى أحضر هؤلاء إلى هنا فحقهم أن يأخذوه بدون مقابل لأنه لم يعد ملكا لى بل ملكا للرازق وهو الله .

 

 

وأضاف “لكن للأسف الفرحة لم تكتمل لأنهم أبلغونى منذ أيام معدودة أن حصتى من الدعم بالدقيق تم تخفيضها 8 شكائر من وزارة التموين مما ينقص فى عدد الخبز حوالى أكثر من 5 الآف رغيف خبز منتج مما يجعلنى أضطر أسفا بالاعتذار للناس الموجودين محتجا بنفاذ الكمية فيضطرون للعودة إلى ديارهم خاءبين بدون خبز وهذا الأمر يضايقنى لأن أغلق بابى فى وجه من يحتاج مساعدتى ولكن مع الأسف لا يمكننى مساعدته لأن حل المشكلة ليس فى يدى فيجب على الدولة إن توفرت حصص أن توزعها على المخابز فورا وخاصة العاملة بالعمل الخيرى لأنها أصبحت ملكا للناس وهم الشعب .

وأضاف ” عبدالوهاب مصطفى ” _عامل -أن الأمر برمته ساعد عائلات وأهالى كثيرة على الإكتفاء بمصاريفهم الخارجية وقد أراحوا أنفسهم من هم توفير جنيهات معدود يوميا من الخبز قد تكون موجودة وقد تكون لا ولكن تلك الفكرة هى طفرة فى عالم العمل التطوعى إلا أن هؤلاء لم يسعوا إلى الشهرة بدليل أنهم لم يستخدموا الإعلانات لترويج عملهم الخيرى بخلاف غيرهم والدليل على ذلك أنهم يعملون بهذا الأمر منذ 5 سنوات تقريبا وهناك عائلات بجوار المخابز لا يعلمون بتلك المبادرة وعن الازدحام فى الطلب فهو أمر ربانى وزبركة تامة بفضل الله وعلى الرغم من أنى مقتدر على شراء الخبز إلا أننى آخذه من هنا لتميزه فى الطعم وبثقافة منح الثواب لمن يستحق فآخذ الخبز وأستفيد مقابل أن يأخذ صاحب الخبز الثواب فى الآخرة فيأجر فلى الآخرة جراء هذا العمل القيم الذى هو تشجيع لكل الفئات على مبادرة الخير والعمل الخيرى والتطوعى .

 

وأوضح “محمد دياب” – صاحب مخبز دياب – أن بدء فى هذا العمل التطوعى تزامنا مع الحصة الخبزية التموينية الفكرة التى لاقت رواجا كبيرا بين الأهالى وحثتهم وجذبتهم نحو العمل التطوعى وبدأ الكل يتفنن فى العمل التطوعى خلا مجاله وتوسعت الفكرة حتى بدأت أستقبل أفرادا من أحياء ومناطق ومراكز أخرى تشجيعا منهم لى ليس لأجل الخبز المجانى ولكن ثقافة منح الثواب والذى ساعدنى فى ذلك هو نوع الخبز الذى أنتجه وهو الخبز الآلى وهو لا يحتاج إلى عمالة كبيرة بل عاملين فقط يمكنهم تشغيل المخبز ولكن المخبز البلدى لا يمكنه المشاركة فى تلك المبادرة لأن الخبز الذى ينتجه يحتاج إلى عدد ضعفين العمالة من الأفراد الموجودين عندى ولكن الماكينة خاصتى قد تتعطل فإن تعطلت كلفتنى ضعف صيانة ماكينته حيث أنه يعتمد على الكوادر البشرية وأنا أعتمد على الآلة وأقترح أن ترفع الدولة سعر الدعم الحكومى لتلك المخابز حتى يتسنى لهم المشاركة معنا فى مبادرة العمل التطوعى والخيرى وأيضا تزويدنا بحصص أكبر من الدقيق المدعم لمساعدة أكبر عدد من الناس .

 

وأشار “محمد سامى فرج “-صاحب محل \تاجر- إلى أن الخبز هو أفضل خبز فى المنطقة من حيث الجودة وأنا آتى دائما هنا طمعا فى نيل حصتى مكن الخبز بطعم مميز عن غيره وهو الأفضل وأنا آخذ ما يكفينى من الخبز وأترك ما بقى من حصتى لهم إن توفر موصيا إياهم إن احتاجه أحد أن يعطوه إياه وهذا دعم ضئيل منى لهم كدعم معنوى فقط حتى أساهم بشئ فى استمرارهم ولذا يجب علينا دعمهم ودعم غيرهم من أصحاب العمل الخيرى حتى ولو بالقليل إن لم يكن بوسعى المشاركة فيممكننى الدعم .

وأشاد “إيهاب أسعد “-مدرس – بالجهود المبذولة من قبل أصحاب هؤلاء المخابز لمساعدة الناس فى ظل تلك الفترة المرهونة حتى يمكننا التطور والتقدم مع الدولة ومواكبة الإزدهار وأكد أن الخبز فى وزنه وحجمه الطبيعى فلا يعقل أن يكون صاحب المخبز يوزع مجانا لله ويسرق فى الكيل والوزن الخبز جراء توفير عدد معين .

وأكد “سيد عبدالعزيز “-فران متقاعد – أن النظافة من أهم أولويات المخبز فهى والجودة عاملان رئيسيان لكثب ثقة الناس فى المخبز فأنا لا أصدق أن يكون شئ لله وهو ضئيل المستوى والجودة وأن يكون مشكوك فيهما أما عن المعاملة فلقد تعاملت مع أفران عديدة بطبيعة عملى ك فران فى المخابز لم أجد معاملة مثلهم مع الناس فاللسان ليس بالفظ والخلق ليستن الغير مقبولة وإنما هم أهل محبة من لسانهم وذوقهم الرفيع فى المعاملة وأنا أكذب أى شخص يقول أنهم يتعالون عليه باللسان وهو يعمل لله ويبيع الخبز مجانا .

عن عبد العظيم الطاروطي

صحفى وإعلامى حر بإذن الله 01025200364\01152903133 أتمنى لجميع المتابعين لموقع أم الدنيا الاستفادة التامة والثقافة الكاملة لما نقدمه لحضراتكم من أخبار وقضايا ومعلومات عامة وفى حال إذا أردت السؤال عن أى شئ ثقافى فيمكن لسيادتكم السؤال عنه ولدينا فريق متخصص فى كافة المجالات للرد على أسئلتكم ومتابعة استفساراتكم لتحقيق أكبر قدر من الإفادة لمتابعينا . عبدالعظيم الطاروطى "أخبار أم الدنيا "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.