الإثنين , 25 يونيو 2018
أخبار عاجلة

كشف تسربات المياه بالرياض

الرئيسية / أم الدنيا / مستشفى منية القمح …جنة الصحة بالشرقية
الهيكل الإدارى بمستشفى منية القمح يتابع العمل بزيارات المرضى

مستشفى منية القمح …جنة الصحة بالشرقية

 

تقرير : عبدالعظيم الطاروطى

كعادتنا ونحن نسمع عن مستشفيات يملائها القمامة وموت المرضى بها ونقص فى الأطباء وفريق التمريض وسوء تعامل من الهيكل الإدارى مع الحالات المرضية والزائرين واليوم أيضا وصلتنا نفس تلك الشكوى من أحد المواطنين عن مستشفى منية القمح وقال أن هذا الأمر متفشى فى المستشفى منذ فترة  ولذلك قررنا تنظيم زيارة مفاجئة للمستشفى لعمل ترقب على النظام الإدارى والهيكل الطبى ومراجعة حالات المرضى ورصد الشكاوى من المواطنين إلا أن الأمر كان صدمة لبعض المرضى معلقين “أنهم لم يروا سوءا من المستشفى والعاملين بها وأن تلك المعلومات مجرد إشاعات مغرضة هدفها وقف التقدم وزعزعة الإستقرار الصحى فى المستشفى ورد صاحب الشكوى أنها كانت كما أقول منذ زيارتى من ثلاثة أشهر فيا له من زمن للتغيير فى وقت قصير .

اقرأ أيضا : الشراقوة أهل الكرم ….مخابز توزع العيش مجانا

وقال “محمود حجازى ” –قرملة-بلبيس- أنه تم تحويله من بلبيس إلى هنا منذ فترة مع إبنتيه المريضتين وهما من الحالات الخاصة وتم إجراء عملية قلب مفتوح أكثر من مرة لإحداهما والأخرى شفيت بفضل الله  وعن مستشفى منية القمح فقد قال أن المعاملة فيها أفضل ما فيها حيث كان التعامل بالود والاحترام والذوق الرفيع فى الحديث وتوصيل معلومات الحالة بمنتهى البساطة خلافا لمستشفى بلبيس  والسعديين حيث أن حسن الإستقبال هو الأولويات فإن كان المريض  فى حالة ميئوس منها وعاملته بالحسنى فقد فرجت عنه كربته واكتسبت منه حسن ظنه وإن لم تقدر على علاجه والكلمة لها فوائد عديدة فالدخول فى الإسلام بكلمة التوحيد ” والخروج منه بكلمة وهى “الشرك ” فالكلمة قد تنقذ حياة انسان .

محمود حجازى

وأضاف أسامة عبدالحكيم –ميت يزيد –أنه جاء إلى مستشفى منية القمح تخلصا من مستشفى ميت يزيد وسوء التنظيم والمعاملة بها ووجد أن المعاملة والأدوية والنظافة بشكل دورى وفريق التمريض معنا كل دقيقة لا يتركنا أبدا لا نطلب شيئا إلا أحضروه قبل طلبه حتى أننا نخجل من طلب أى شئ منهم من كثرة احترامهم ونتمنى أن يطالبونا نحن بشئ  حتى نستطيع رد المعروف إليهم ولا يسعنا إلا أن نقول “بارك الله فيهم وأكثر من أمثالهم ” .

أسامة عبدالحكيم

وأوضح فهمى على –والد مريض – أن فريق العمل بالمستشفى هم من أفضل الأشخاص الذين قابلهم فى حياته والمعدات هنا متوازنة ومتوفرة إلى حد ما على حسب ميزانية المستشفى ولكن التطوير واضح أمام أعين الناس حيث تقدمت المستشفى فى الشهر السابق مالم تتقدمه منذ عامين سابقين وأنى أرى بعينى زيادة عدد المرضى فى الفترة الأخيرة حيث أننا كنا نخاف من المعاملة سابقا ونضطر للذهاب إلى العيادات الخاصة الشئ  الذى كان يمثل لنا نحن عناءا كبيرا بحكم أننا من الطبقة الفقيرة والآن نحن مطمئنين جدا فالمعاملة فى المستشفى أفضل من العيادات الخاصة .

وكشف شاكر سميح –عن حالته وهى الكسر فى أحد ذراعيه التى قد تجعل زراعى لا يتحرك مطلقا الإ أن المستشفى بذلوا قصارى جهدهم لمساعدتى فى تخفيف الأمر وحاولوا تكرار إعادة الحركة لذراعى من خلال جبيرة على الذراع مؤقتة تساعده على إنهاء الأزمة عن طريق الأشعات وعمليات فى الذراع وكل هذا من أجل سلامتى .

شاكر سميح

وأكد أشرف فهمى –مريض –أن الأطباء يهتمون بكل الحالات على كل سواء ويقومون بالمتابعة دائما طوال تواجدهم فى المستشفى ولا يوجد تقصير منهم ولا من الممرضات  وأنا لو كان بيدى كنت لأمنحهم جائزة الإنسانية وحسن التعامل .

أشرف فهمى

وأضاف أشرف على –موظف بالشرطة – أنه جاء مع حالة خاصة به وكانت مستعصية إلا أن المستشفى قامت بكل ما يلزم ورغم عدم توفر الإمكانيات للحالة إلا أنهم قاموا ببذل قصارى جهدهم لمعالجتها حتى أنهم لم يكلفونى الخوف والعناء على الحالة وإنما قاموا ببعض الأمور الإجرائية الخارجية بالنيابة عنى مقابل البقاء مع الحالة مع الحالة للاطمئنان عليها لاودائما هناك زيارات متعددة من مدير المستشفى للمتابعة .

أشرف على

ويقول د. درويش أحمد درويش –مدير مستشفى منية القمح أن المستشفى قد استلمها منذ شهر تقريبا ومنذ ذلك الحين وهو يقوم بأعمال التطوير من حيث التعقيم الآمن وصناديق حفظ القمامة الخطرة والمعدية الخاصة بها وتوفير عدد من الأطباء والممرضات لسد عجز نقص الموارد البشرية بالمستشفى ويتم التنظيف بشكل يومى للمستشفى ككل أما عن الأقسام فهى تنظف كل دقيقة لتجنب العدوى وعن القمامة الخطرة فهناك فكرة نعمل على تنفيذها وهى بناء غرفة مغلقة لحفظ القمامة الخطرة بها لحين أخذها إلى المحرقة تكون أمام المستشفى بعيدا عن الحركة المرورية بالقرب من الجانب الآخر من الطريق وعن القمامة بجوار المستشفى فسنقوم بجمع العمال فى يوم واحد خلال أسبوع لتنظيفها مرة وحدات وتنفيذ فكرة إنشاء مكانها أكشاك للتذاكر وغيرها من مخازن وخلافه وتم نقل قسم الأطفال من مبنى إلى آخر بجوار قسم الحضانة تسهيلا على الأطباء والمرضى والممرضات حيث كان يطلب منهم  التناوب على الحالات بين القسمين فيبحث عنهم المريض لوقت طويل فبعد دمجهما وفرا وقتا طويلا على كل الأفراد أما عن باقى خطة التطوير فهى تكوين قسم للأشعة التلفزيونية فى مبنى جديد خاص مرفق معه مدرسة التمريض وقسم للمسالك البوليه وقسطرة قلب وإضافة وحدة مناظير أيضا وغيرها من الأقسام الغير متوفرة بالمستشفى وأيضا توفير عدد من الأجهزة ك جهاز تفتيت حصوات الكلى بالمناظير وغيره من الأجهزة التى تحتاج إلى زيادة أعداد ولكن كيف لا يسعنى فعل كل هذا وميزانية الدولة لا تسمح بهذا حيث أننا نضطر لقبول التبرعات من المرضى المقتدرين ولكننا لا نطلب منهم المال ولكن أريد إحضار جهاز كذا أو شئ كذا دون أن تخبرنى بثمنه قط قم بشراء الشئ وتبرع به .

عن عبد العظيم الطاروطي

صحفى وإعلامى حر بإذن الله 01025200364\01152903133 أتمنى لجميع المتابعين لموقع أم الدنيا الاستفادة التامة والثقافة الكاملة لما نقدمه لحضراتكم من أخبار وقضايا ومعلومات عامة وفى حال إذا أردت السؤال عن أى شئ ثقافى فيمكن لسيادتكم السؤال عنه ولدينا فريق متخصص فى كافة المجالات للرد على أسئلتكم ومتابعة استفساراتكم لتحقيق أكبر قدر من الإفادة لمتابعينا . عبدالعظيم الطاروطى "أخبار أم الدنيا "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.