الإثنين , 25 يونيو 2018
أخبار عاجلة

كشف تسربات المياه بالرياض

الرئيسية / أم الدنيا / مفاجآت جديدة يفجرها “اتحاد الطلاب” بشأن فضيحة الكاميرات السرية داخل حمامات الطالبات بجامعة الأسكندرية

مفاجآت جديدة يفجرها “اتحاد الطلاب” بشأن فضيحة الكاميرات السرية داخل حمامات الطالبات بجامعة الأسكندرية

 

 

بعد ما شهدت جامعة الاسكندرية غضبا شديدا، خاصة بين طلبة و طالبات كلية الصيدلة ، حيث انهالت الإتهامات من طلاب كلية الصيدلة ضد إدارة الكلية بإنتهاك خصوصيتهم و التعدي على شئونهم الخاصة، وانهالت البيانات بين كلا من اتحاد الطلبة و الدكتورة عميدة كلية الصيدلة التي بررت الهدف من وجود كاميرات المراقبة بأنها من أجل منع عمليات السرقة المتكررة التي تشهدها الكلية مما ينتج عنه إهدار المال العام.

وكانت الواقعة قد بدأت عقب نشر طلاب كلية الصيدلة تنبيه من خلال موقع التواصل الإجتماعي ” الفيس بوك ” ، يحذرون فيه من وجود كاميرات مراقبة في حمامات كلية الصيدلة، لتنهال بعد ذلك الكثير من التعليقات الساخرة و الغاضبة من وجود مثل تلك الكاميرات التي تخترق خصوصيات الطلبة و تنتهك حقوقهم، وبينما رفضت الدكتورة خديجة أحمد اسماعيل عميد كلية الصيدلة الرد أو التعقيب على أي من برامج التوك شو، التي طلبت منها التعقيب على واقعة وجود كاميرات مراقبة في حمامات الطلبة، أصدرت بيانا إلى الطلبة أكدت فيه بأن الكاميرات موجه نحو مدخل باب الحمامات لتحديد من يدخل و يخرج فقط منها .

و أكدت عميد الكلية بأن شاشات عرض الكاميرات لا يمكن لأي شخص متابعتها، حيث أن تلك الشاشات توجد في داخل غرفة عميد الكلية فقط، وأن الهدف الوحيد وراء زرع تلك الكاميرات هو مواجهة عمليات السرقة المتكررة التي تحدث في داخل حمامات الكلية، والتي ينتج عنها تعطيل دورات المياه لفترة تزيد عن يومين، حتى يتم الإصلاح ثم تتكرر السرقة مرة أخرى.

وبعد تصاعد حدة الغضب من قبل طلاب كلية الصيدلة، صرحت الدكتورة خديجة بأنه سوف يتم نقل كاميرات المراقبة إلى خارج أبواب الحمامات وذلك بناء على رغبة الطلبة والطالبات الذين انزعجوا من مكان تواجدها الحالي.
المفاجأة التي صرح بها اتحاد طلاب كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية
وفي الوقت نفسه فقد فجر اتحاد الطلاب ، مفاجأة تسببت في صدمة الكثيرين وهي أن الكاميرات التي تم اكتشافها في داخل حمامات الكلية لا تعمل أصلا، ولا يوجد بالكاميرات أي أسلاك أو حتى “بلوتوث” ليتم توصيلها بأي شاشات للعرض، وأصدر بعدها اتحاد الطلبة بيانا أكد فيه بأن الكاميرات التي تم اكتشافها هي مجرد خيال مآتة فقط، الهدف الوحيد منها هو التخويف لمنع السرقة.

وما أثار الدهشة هو تأكيد الدكتورة خديجة ما ذكره بيان اتحاد الطلبة وهو أن الكاميرات التي تم اكتشافها لا تعمل وبالفعل وصفتها بأنها مجرد “خيال مآتة” من أجل تخويف من يقوم بارتكاب حوادث السرقة، وأنه على الرغم من ذلك فإنه سوف يتم نقل كافة الكاميرات إلى المنطقة أمام أبواب حمامات الطلبة.

عن أكمل النشار

صحفي وكاتب مصري 01007452853

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.